النبطي ومحال وتحت سماء كوبنهاجن

by Firyals

مضى بعض الوقت مذ استمتعت بقراءة كتابا او مشاهدة فلم او مسلسل. عالم الترفيه بالتاكيد لم يتوقف يوم توقفت انا عن ممارسة حقوقي كإنسان له ان يفعل ما يريد.
قراءت مؤخرا “النَبطِي” ثم “مُحال” ليوسف زيدان. كِتابان لا شبه بينهما إلا اسم الكاتب. فالنبطي الغريب في الفكرة واللغة يتحدث عن الزمن الذي سبق ثم لحق بالإسلام دون ان يذكر النبي المحمدي بسطر وإنما عرض احوال الناس العامة وكيف تأثرت حياتهم وهم البعيدون عن يثرب والمدينة. وجدت الرواية مثيرة وغنية ولولا صعوبة الألفاظ في بعض المواضع لقلت انها “تُحفة”. قليلة هى الروايات التي تجعل القارئ فَارِغ الفِيه. أما “مُحال” والتي جاءت كالصدمة لا محالة. البساطة والأحداث المعاصرة تجعل اقرب ما تكون لمسلسل مصري منها لزيدانية آخرى. وجدتها مسلية جدا ومثرية في التاريخ والجغرافيا ايضا، ولعل وجود “أسامة بن لادن” كأحد الشخصوص يضيف فيها من الهيبة الكثير. وفالروايتين يناقش الكاتب حقيقة ان خياراتنا اليومية هى التي ترسم معالم المستقبل الذي سنعيش.
قراءت أيضا ” تحت سماء كوبنهاجن” لـحوراء النداوي ، وهى رواية مُعاصره تناقش المشاكل التي توجهه المغتربين العراقيين في أروبا. لا أعرف الكثير عن العراق ولو كثرة الجالية العراقية هنا لا اعتقد ان اسمها سيطرق لي بابا من الأساس، لهذا وجدت الكتاب ممتعا ولا استطيع ان اقول انه ينقل الواقع ولكن بالتأكيد يصور بعض ما يواجه العرب من عنصرية دينية وطَبقية وإضطهاد عرقي.
أرى الكثير من الكتب الجميلة على الرفوف ولا اعرف كيف اختار ما ساقراء. لدي لهفة لقراءة اي شي مستغانمي ولكن بين يدي الآن “دروز بلغراد: حكاية حنا يوسف ” لـربيع جابر و “العرب وجهة نظر يابانية” نوبوأكي نوتوهارا.

Advertisements