عَلوية صُبح

by Firyals

قراءت مؤخرا كتاب “إسمُهُ الغَرَام” لعلوية صُبح بعد ان انتقيته عشوائيا من رفٍ في المتجر. ما شدني في الكتاب كان التعليق في الموجود في الوجه الخلفي من المغلف بان الكتابة حائزة على جائزة السلطان قابوس الأدبية لسنة 2006 ميلادية.. ومن بياض قشرته وفضول اسمة…اشتريته.

الكتاب عبارة عن رواية تدور احداثها في لبنان إبان واثناء الحرب وبعدها عبر قصة حب انتعشت بعد انقطاع دام 20 عام، وانتهت الرواية.

 في الفصلين المبتدئين منها اسمتعت كثيرا بالقراءة ليس لاني احب لبنان ولو كانت انسانا لبجلته لما تحمله في نفسي من رموز الإنسانية والكِفاح ولكن لجمال الأحداث وبراءة الزمان والشخوص. ولكن، ما ان وثبت إلى الفصول المتقدمة حتى وجدت نفسي اقراء الفقير من الادب، الكثير من الزنا وكل العلاقات المحرمة الأخرى باكثر العبارات صراحة و اوقح الاسباب. ليس من الخطأ الإقرار بأكثر النزعات الإنسانية خصوصية علانية ولكن الخطأ ان نصور النساء كحيوانات يلهثن لاشباع الرغبات بلا جماح او لِجام مجتمع او اخلاق او دين.

تطور الشخصيات معدوم، التشويق غير موجود رغم ان النهاية غير متوقعة و اخيرا.. ذلك التواصل الذي يمكن ان يولد بين القارئ والشخوص ما وجدته في شي. الآن، يوجد هناك الكثير من المعلومات التي قد لا يحصل عليها الشخص إلا من حديث مع خبير وصدقا وحقا لا اعتقد ان هناك خبيرة اكثر من ” نهلة” ، ونهلة هى بطلة الرواية، في كتاب.

ركلت الكتاب في الرف بلا رغبة في قراءة المزيد من كتب علوية صبح وبالتأكيد لا ارجح الكتاب للقراءة.. لعلها لا تكتب لي على اية حال.

أقرا الآن كتاب ” زوج حذاء لعائشة” للكاتبة اليمنية نبيلة الزبير.. كتاب اخر اخذته من نفس الرف السابق  والذي يبدو انه مخصص “للعلويات من الكتب”.

هل سبق وقراتم كتابا لعلوية او نبيلة؟

Advertisements