بعد النقطة – مدونة

ألا تعرف يا حبيبي ان الكلام يبدأ بعد النقطة لا قبلها؟

التصنيف: من الزاوية

إحتواء (2)

ظَالِمةُ عيناك: شفيرها مِقصلةٌ و حجرُها دِير.

الإفادة الذاتية – برنامج ORL-HNS OMSB

يقدم الكثير من الأصدقاء والزملاء في هذه الفترة العِدة استعداداً لِمقابلات التخَصصات الطبية التي ستبدأ قريبا. كُنت من المتقدمين لنفس المنصب قبل بضعة أشهر : الكثير من الأوراق الرسمية، السيرة الذاتية وأخيرا الإفادة الشخصية. رغم ان كل المعاملات والأوراق كانت بالإنجليزية، إلا اني اخترت ان تكوني إفادتي الشخصية حينها باللغة العربية إيمانا مِني بأن الإنجليزية لن توصل ما اريد قولة. ومِع الاحتمال الكبير بان تركن إفادتي في رصيف المهملات او تلصق بقشرة الملف، قمت بتسليمها باللغة العربية.. قبل عام كانت هذه إفادتي الشخصية لبرنامج جراحة الأذن والأنف والحنجرة- الرأس والرقبة.

هُناك تلك اللحظة التي تصفق بكل شيء سبقها عِرض الحائط لتدخلك بعدها مرحلة الوعي والإدراك الجبري. من دون مقدمات، تغتال فيك كل شي لا يذكر لترسخ نفسها بداية لكل شيء يأتي بعدها. لم افهم يوما لماذا اقضي من الوقت الكثير في قراءة مناهج ما اخال كثيرها يسكن فِيّ الأن إلا حروف متأخية أعجمية بلا فهرسة او معجم مرافق. وحده كتاب الجراحة كان يشعرني باني واقفة فيه بحب لا واقعه.. فما أجمَلُ مِن تقرأ شعرا عن جسد اعزل انت فيه يد الرب تُبارز بالعِلم والمهارة لتِبقي للجسد ذاكرته؟

لكل شيء جاذبية تتجملُ في عِين الناظر بالبصيرة مهما كانت قشرته. ما احب في الجراحة بجملتها ان هناك عُطباً يُرى فيعرف المرض وتقاد اتجاهه دفة العلاج. فإن عُولج فقد بوركت وإن لم يوجد عِلاج فقد قطعت الشك في هيئة المرض باليقين فلا يكون خلف السبب لبس إذ دائما ما يكون الوجع من آلم مجهول اشد واقوى. وما زال الجراحة العامة مجال محببا إلى ان بدأت التدريب في قسم جراحة الأذن والأنف والحنجرة – الرأس والرقبة. وجدت في هذا التخصص بيئة العمل المتجددة والتنوع المحبب والتطور العلمي/التقني المستمر إضافة الى مجال العمل المفتوح المصرعين كغيرة من التخصصات الطبية القديمة الجديدة في السلطنة. يتيح هذا التخصص للطبيب ممارسة الطب بمجاليه الرئيسيين: الباطنية والجراحة  والعمل في عيادة خارجية وايضا قسم الإقامة مما يتيح توفير شيء من الوقت للتعلم والأسرة. كذلك، يمكنك من رؤية مرضى من الجنسين وكل الفئات العمرية مما يكسب خبرة اكثر ويبث التجديد. ما يجذبني إليه اكثر هو التخصصات الفرعية المتاحة والتي فيها من التحدي والمهارات الممكنة الاكتساب الكثير. فهناك تخصص زراعة قواقع، الجهاز السمعي و تجميل الوجه. عدا، قسم جراحة التشوهات الخلقية في الأطفال و جراحة الحنجرة والرقبة مما يلبي اغلب النزعات الطبية لدى الطبيبة قبل الطبيب. فالعمل مرضي من ناحية الجهد المبذول و النتيجة فأغلب المرضى يدخلون بعاهة ويخرجون صحيحين معافين وهذا ما يجعل من جراحة الأذن والأنف والحنجرة- الرأس والرقبة تخصصا احلم بالخوض فيه بإسهاب فاسمح له بسلب الوقت مني بقبلة ورضى.

أجد في نفسي الرغبة لممارسة الطب وحب التعلم وإنهاء المهام مهما كانت دنيئة وبسيطة. املك من المهارات الحية ما يمكن صقلة بمزيد من التدريب ليكون متجها للجراحة فينتج ببذخ. لا أمانع العمل الإضافي وقفز الحواجز للوصول إلي شيء وان كان الطريق طويل ومتعب. لكل شخص منا شيئا وجد فيه حتى يخدم البشرية فيبرع ، وانا وجدت لأبرع في هذا المجال لهذا اعتقد ان فرصة الدخول في تخصص جراحة الأذن والأنف والحنجرة- الرأس والرقبة هي الفرصة التي احتاجها حتى أقدم أفضل ما لدي في المجال الطبي فاخدم بذلك مجتمعي المحلي واساهم في تطوير الخدمات الطبية في السلطنة، خصوصا في منطقة الباطنة حيث اتي.

قد لا أكون أفضل المتقدمين سيرةً ومعدلًا ولكني بالتأكيد من الأكثر عزما على المثابرة والإنجاز. أطمح بعد الدخول في البرنامج التدريبي لجراحة  الأذن والأنف والحنجرة إلى مواصلة الدراسة في الخارج بعد سنة او سنتين من العمل في عمان حتى اكتسب مهارات ومخبرات يمكن ان تضيف للخبرات المحلية بغية التطوير والتحسين. أسعى بعد ذلك إلى التخصص في جراحة الوجه الذي اعتقد انه مطلب الساعة نظرا للتزايد الكبير في حوادث الطريق كذلك كون التخصص غير موجود في مستشفى صحار المرجعي حيث ارغب في العمل لاحقا ممكن سيخدم الكثير شريحة كبيرة من مراجعي منطقة الباطنة. كذلك، اسعى للالتحاق بكلية عمان الطبية حيث تخرجت للعمل كمحاضرة/ معلمة إكلينيكية في قسم الجراحة حتى اساهم في تدريب الافواج الجديدة من خريجي الكلية فأكون بذلك ارجعت شيئا من فضل الكلية علي وكنت قدوة للدراسين فيها وساهمت في نشر جودة التعليم العماني في القطاع الخاص.

 

:)

وحدهم الكُتابُ والمُحققون يُعيدون المُوتى للحَياة، لِهذا تَوقَفتُ عن كِتَابَتِك.

التفاح والجلاكسي والتوت

هل صادفتكم مشكلة عدم القدرة على الكتابة والتعبير عن ما تريدون قوله؟ مؤخرا ً أعاني من صعوبة لغوية :/

أخر ما كتبته:

حتى التكنولوجيا فهمت ان سر البشرية يمكن في إرضاء البطن، لهذا اصبحنا نسمع الموسيقى بجهاز التفاحة ونتحدث مع من نحب ونكره بشكولاتة الجلاكسي اللذيذة أو التوت الأسود..

كلمات ليست كالكلمات

قال: معَكِ تَعلمُت أَهمِيةَ ترجَمةِ الكَلِماتِ لتُصبِحَ عَارية المعنى فلا يَبقَى بَعدَ النُقطَةِ لَبس.

قالت: لعَلكَ تَبدَأُ إِعرَابَ الأفعال، فمعك يَبدَأُ الكلام بَعدَ النُقطَةِ لا قبلَها..

شمس

كيفَ أَناُم ودَورَتي الشَمسِيةُ حَولَك لم تنتهي ياقمر؟

Tweet Tweet

أشعر بالندم لحذفي كل التدوينات السابقة، لماذا تحب الحماقة ان تسقط على الواحد منها مرة واحدة وليس بالتدريج؟

تحديث من “الاعمال الغير كاملة ليمحايكةً للأعمال الغير كاملة لغادة السمأن 😛 أجد صعوبة كبيرة في كتابة الحوار، ليس بالسهولة التي تصورتها!

“رأيتك تقفين وحدك وسط صديقتك المتقنعات بحجاب الفضيلة. جعلت أراقبك كيف تتحركين، كيف تدققيين تفاصيل المكان كانك تبحثين فيه عن ما يبعث في نفسك السلام والطمئنينه. هل انتي دائما هكذا، لا تخوضي الأشياء حتى تألفيها؟ ام انك من فتيات هذه الأيام اللاتي يخفن من ظلالهن؟ ام ،وعسى ان لا يكون هذا، انتي في انتظار من تخافين ان ياتي دون ان تكون مقلتيك او من ترصده..”