بعد النقطة – مدونة

ألا تعرف يا حبيبي ان الكلام يبدأ بعد النقطة لا قبلها؟

أنا ارى…

اجلس امام فنجان شاي احمر وكيس بسكوت عُماني الميلاد، اشاهد الأشياء من حولي تفقد إنسيابيتها وتتحرك ببطيء.. أرى تفاصيلها بوضوح. اراها عارية من زحام الحياة:

هيفاءُ تحرك اصابعها علي مفاتيح هاتف وتنظر باتجاه من تأمل ان يكون إليها ينظر، طبيب امتياز ببزته الطبية ينطلق نحو خط النهاية وخلف نظارته شحاذ اهتمام يأمل ان يوقفه احد ليربت على كتفية…ممرضة تعقد حاجبيها ذات اليمين وذات الشمال إثر غضب من خلفة تُرعد عيناها إعلان مطر عين قادم.. موظف الكافتيريا من خلف درجة المحاسبة يبتسم بخبث لا يصيب إلا مجرما محترف كان جرذ حقلٍ ذات يوم. ارى الأشياء بوضوح كأنني ما كنت ارى قبل ذلك..

فَكِر..

حوش ما تفكر؟؟

أحيانا نحتاج من الوقت الكثير لفهم القليل من الاحداث التي تدور من حولنا. وأحيانا أخرى أفكر ان عقلا واحداً لا يكفي لإستيعاب كل الأمور وإتمام العملية التفكيرية بشكل صحيح لهذا نحتاج لعقول إضافية لتساعدنا في توسيع الفكرة و إختصار العملية التحليلية لنصل إلى الإستنتاجات والخلاصة بشكل أسرع وبالتالي ننتج بشكل اكبر. ولأن العقول لا تُصنع حتى يبتكر كل واحدٍ مِنا العقل الذي يريد بالخواص التي تنقصة، اصبح البحث بين البشر والتقصي عن ميزاتهم امرا ضروريا للحصول على العقل المناسب لشغل وظيفة المفكر المساند. كلعبة فيديو، يكون لدى الشخصية الرئيسية موارد إفتراضية لها إستخدادمها حتى يجد موارده الإختيارية الخاصة. العائلة هى المورد الإفتراضي التي يستخدمها الإنسان مبدئيا للحصول على موارد إختيارية يمثلها الأصدقاء. كما الكمية، للجودة مورد إفتراضي مؤشرة عمر افراد الأسرة وتجربتهم الحياتية. يبقى التساؤل عن كيفية الإستخدام وطبيعته فإما ان تشغل هذه العقول دور التفكير المساند كُلٌ مِن زاوية او ان ياخذ كل واحد مِنهم دور الرئاسة التنفيذية كُلٌ في وقته فلا يبقى للعقل الرئيسي حاجة للتفكير وإنما يتلقى المهام والنتائج ليتلخص دورة في التطبيق. السخيف انه من المنظور السابق تكون هذه العقول هى أكثر العقول إنتاجا لانها اختصرت زمن التفكير إلا انها وان زاد انتاجها فهى اكثر العقول فراغا وتخشبا لانها فقدت تلك الخصوصية التي تجعل الإنسان متصلا بنفسه لتكون أعماله مجرد حركات بلا روح او هوية.. أحيانا، نحتاج لأن نفكر حتى نقف في حب الأشياء بدلا من ان نحبها من خلال اعين الناس. 

 

النيروز الطبي

غالبا ما يتطلب الأمر مني بعض الوقت لِتَأقلُم على وضعِ جديد. و كٌلما طال وقت التأزم، اعلم اني في المكان الغير مناسب. احب الإعتقاد ان هذا حال عَامَةِ الناس ولآننا لا نختار لأنفسنا عدم الإرتياح، تكون الكثير من هذه المواقف في عداد الفرض فلا نملك حق إختيار البقاء او الرحيل. وفالبقاءِ ليس لي ان اضيق ذرعا بعد بالحركات البهلوانية التي اشاهدها كُلما اقترب استشاري من طرف سرير مريض لتتحول أرض المستشفى “لنيروزِ صُحاري” استُبدِلت فيه القرون بالألسنة والأجساد الجليدة بالمعاطف البيضاء. الجميع يتكلم والقليل حقا يسمع و انا احب الإستماع أكثر من الكلام.

قال لي قَريبٌ بعِيد مرة ” حان الآوان لفك حزام الآمان والتحرك للكرسي الأمامي.”. حسننا..ان كان تحركي للكرسي الأمامي يعني ان هناك من سيضطر إلى العودة للجلوس في الخلف فلا هوى لي في الحِراك. أعرف اني أعاني من نقص في إستغلال الفرص، وتقوس في عموي الفقري من كثرة المتسلقين على ظهري ولكن مانفع الوصول وحيدا؟

ان احترم حقك في الحديث فهذا يعني ان تعاملني بالمثل. لا تقاطعني وانا اتكلم، لا تسحب البساط من تحت قدمي وتدعي العِلمية، والأهم لا ترمي علي بمهامك وتختم اليوم بنكران جميل. قد ابتسم اليوم، وقد اضحك فالغد ولكن تذكر، كل طوفان بدأ برذاذ مطر.

مِن قَلبِ الحدث

الوقت يمر بنا على عجل، هذه حقيقة لم اكن حتى وقت قريب أفهم المراد منها. إذا كان الوقت يقطع من المسافة الكثير ، كيف لنا ان لا نتحرك معه بنفس السرعة؟ مر شهران و ربيع على بدء العمل كطبيبة إمتياز ولو انها تبدو بالقصيرة إلا اني اعيشها بالدقائق لا الشهور.
الكثير من الامور على اليمين وعلى الشمال وانا وإن بدأت العمل ميلا لليمين اجد نفسي اليوم ملاصقة للشمال لا محالة. اول يوم عمل كان كالعيد استعددت له بقراءة كتاب عن الإنطباع الأول وتاثيره على بيئة العمل ثم إعداد معطفي الأبيض والسماعة ليسكنا الشماعة بطريقة تجع منهما اول ما اراءه في الصباح. وفي الصباح، نهضت قبل الديك بقليل وبهندمة كامله تناولت الفطور وقت السحور وانا لا اتناول فطور السحور عادة مال يكن اليوم محفوفا بالوقوف او الصُحبةِ الدَبقة. قبل السابعة صباحا، كنت في قاعة الإجتماعات الصباحية الخاصة بقسم جراحة الأذن والأنف والحنجرة. اتحدت مع الكرسي ل45 دقيقة تصفحت اثناءها خلاصة الأخبار من العربية والجزيرة بعد ان ارتشفت حصة االتغريد الصباحية. أحب قراءة التغريدات العمانية الصباحية. أشعر معها بالإنتماء للسلطنة، كلنا في عُمان نبدأ الصباح بنفس الإنطباعات والتعليقات والطريقة. المهم، قبل الثامنة بربع الساعة، أنضمت إللي فتاة طويلة ضئيلة تبدو عليها الكِياسة والإندِفاع العفوي. تبادلنا حديث مقتضب شاركتنا فيه طبيبة مستجدة أخرى تبين لي بعدها انها والأولى أصدقاء دراسة. انتقلت المحادثة من العامة للخاصة في وقت قليل لأتحد مع الكرسي من جديد حتى امتلئت الغرفة بجميع أطباء القسم المتواجدون في ذلك الوقت. رحب بنا رئيس القسم بطلف غريب جميل ما تعودت عليه من قبل، و د. راشد عماني صغير الهيئة ظريف المحيئ وبسام، لكنته اقرب للأصالة العمانية منها لمسقط العامرة بالأقنعة. بعد الإجتماع، توجهنا إلي العيادة الخارجية لتعرف على طبيعة العمل والفحص السريري. الإستشارية التي تبنتا في ذلك الوقت كانت بِلطف جَدَةِ اكتفت من الدنيا ولم تبخل علينا بالأساسيات التي ما كنت اعرفها مقارنة بمن كانَّ معي إذ انه لم يسبق لي تعلم المهارات السريرية الخاصة بهذا التخصص بتفصيل من قبل. انتهى اليوم مع نهاية حديث الإستشارية الحنون. قد يبدو موجزا بشدة ولكن علي القول ان غرابة اليوم من القلق والخوف ما كان ليكون قليلا هكذا لولا الصحبة التي كانت معي فالفتيات كُن في قمة الإحسان في تعريفي بالمكان والشخوص وملخص لما يحصل عادة في يوم عمل عادي. لست أفضل متحدثة وبالتأكيد لست اكثر جليس مُحبب ولكن أعتقد ان هز الرأس إيجابا ونفيا والإقتضاب في الردود ليس أمرا سيئا بين الفينة والفينة.
إنقضى الشهر الأول وانقضى معه مصير التيه بعد الإمتياز باليقين اني شغوفة بتعلم كل ما يتعلق بجراحة الأذن والانف والحنجرة. الحماسة والفرح التي وجدتها في نفسي وانا اقوم بأكثر الأعمال دونية في ذلك القسم أمر لم اجده في الشهرين التاليين وإلى الآن. ان انهض كل يومِ صباحا لأقوم بعمل الأشياء نفسها برضى فهذا هو الشغف. وهذا، بإذن الله، ما اتمنا ان اقوم به متى ما شاء الله.

انهيت دراستي الجامعية

أأخبرتكم بأني نجحت في إمتحاناتي واتمتت شهادتي الطبية ليكون يوم الأربعاء من الأسبوع القادم اول يوم عملِ لي كطبيبة في سَنةِ الإمتياز؟

أخر يوم دراسي في الكلية

أشعر بالإرهاق والإكتفاء. أرغب بفعل شي جديد غير المذاكرة ولو ليوم واحد. أحب المذاكرة، احبها كثيرا جدا جدا، ولكن الشعور بانها “فرض” لا بد من القيام به كل يوم يجعلني اتسمر اليوم بكامله أمام صفحة واحدة ليضيع الوقت دون ان اذاكر او افعل شي اخر. إنتهيت اليوم من أخر يوم دراسي في الكلية وكل ما تبفى هو إمتحانات شهادة الطب التي تبدأ في منتصف الشهر القادم وتنتهي في الثالث من يوليو. أشعر بالوقت يتسارع والخوف من الإمتحانات يغلي لذروته. هل سبق وشعرتم ان المذاكرة سوف تفسد معلوماتكم التي تعرفونها؟ هذا ما اواجهه الآن…

مؤتمر AMENDS

شاركت الإسبوع الماضي في مؤتمر الشبكة الأمريكية-الشرق الأوسطية للحوار في ستانفورد (أميندس-AMENDS ) الذي اقيم في جامعة ستانفورد في بالو ألتو في ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة في فترة 10 – 14 إبريل 2012م .

أميندس مبادرة طلابية تهدف إلى تكوين حلقة حوار بين الشباب في الشرق الأوسط والولايات المتحدة لمناقشة التحديات المشتركة والحلول للمشاكل المحيطة من منظور الجيل الشاب. كما انه يهدف إلى تنمية وصقل مشاريع الشباب المشاركين بغض النظر عن مجالها وذلك من خلال توفير وصلة بين المشاركين وأشخاص ذو خبرة في المجال على المستوى الاكاديمي والعملي.

شمل المؤتمر فعاليتين رئيسيين. الأولى وهى محاضرات موجهه لأكثر المواضيع احتداما في الشرق الأوسط : الربيع العربي. وكان من ضمن المحاضرين الأمير مولاي هشام من المغرب، سامي بن غريب، رضوان مصمودي، أحمد بن شامس، و ناصر ودادي. الرائعة لينا خطيب مؤسسة مجلة الشرق الاوسط للثقافة والإعلام التي كتبت في عام 2006 ورقة بحثية رائعة عن برنامج تلفزيون الواقع ستار اكاديمي- كانت من ضمن المحتضنين للمؤتمر حيث ادارت دائرة نقاشية في اليوم الأول. الفعالية الثانية كانت  “حديث أميندس” وهذه تقديمات يلقيها المشاركين بأسلوب شبيه بTED TALK  كلن من خلال تجربته او مبادرته التي يود عرضها أو تطويرها. ستكون هذه الأحاديث متوافر على الإنترنت للمشاهدة والتعليق في وقت لاحق.

المؤتمر كان رائعا وناجحا بالنسبة لي بكل المقايس. لم يسبق لي ان شعرت وعشت تمكيناً للشباب كالتمكين الذي وفرة أميندس للمشاركين. خلال الخمسة ايام،  في ليلتين من الف ليلة وليلة التقيت ولو بالنظر بالكثير من أهل الخبرة والمعرفة في مختلف المجالات التي قد يحتاجها الشخص للقيام بأي مشروع ناجح، يسألونك وبكل شغف ” كيف لي ان اساعدك؟” وهم يقصدون المساعدة الحقيقة.. صدقا، لم اعرف ماذا يمكن ان يفعلوا لي! لم افكر بالأمر حقا.. كنت في نشوة الوجود مع صناع الحياة وفي نفس الوقت زخم الزمن للتفكير في شي اقولة. أكتفيت بالإستماع في الأمسية الأولى ووضعت لنفسي تساؤلات تحتاج لإجابات للأمسية الثانية.. ولكن للأسف لم اسقط على نفس الشخوص التي اردتها.. ولكن اشعر بالرضا رغم ذلك. كان من ضمن المختصين منظمة TechWadi  و صحفيون في المطبوع والرقمي و اخرون من ياهو.

بالنسبة للمشاركين، التواجد بين شباب من نفس الفئة العمرية يقومون بأشياء مشابهة لما تقوم به ولو بالدافع يبعث الطمنينة والحماسة في النفس. كل المشاركين كانوا رائعين  يستحقون الإستكشاف والضوء لإستحقاق الفرص إذ ان كل شخص جاء بمبادرة يتمنى تطويرها او صقلها بشكل افضل، وعلي القول، كل المبادرات رائعة! قد لا تكون متفردة ولكنها مميزة لانها جاءت من اشخاص عاديين يسعون لبث الدم في العروق القديمة للتحديث والتجديد. من المبادرات التي احبتتها بشده واجد نفسي مجبورة لتبنيها ” مشروع أفضل” من شريف مكتبي من لبنان و ” العلاج الدرامي” لساندي حنا من فلسطين، و “بوابة شرقية” لإليزابيث هورمن.

جامعة ستانفورد.. المكان الذي احتوى المؤتمر بكل ما فيه. جنة أكاديمية من عمارة وبيئة تعليمية..لا تشبه جامعاتنا في السلطنة في شي إلا انها جامعة .. بدون صفوف مملة او صبغة زائله.. رحبة وخضراء تفتح أبواب العقل التفكير والتأمل.. يكفي ان المنظفين للمؤتمر هم طلاب لا تنازح اعمارهم ال20 عاما من جنسيات مختلفة.. أيقنت هناك ان الناس تشبه المكان الذي تسكنة، فالطلاب فيها خلابون بشوشون ملونون تماما كالجامعة. يمكنكم تخيل ما يرادف ذلك في جامعاتنا العربية…

رغم انها مدة قصيرة، إلا اني اجد في نفسي الكثير من الحزن لإنتهاء المؤتمر وليس من عادتي ذلك. أشعر بإعتصار في قلبي وضربات غير متجانسة.. أشتقت المشاركين جميعا .. روان، سلمى، مروان، ماثيو، بريا، عبدالله ، إفراح..والجميع..  والمنظمين.. إيليت، مروة، ماثيو، ميشا، عزة.. وبالتأكيد إيماني فرانكلين.. والمكان.. أشتقت جو “الأحلام التي تسكن الواقع” .. هل تعرفون الشعور بأن كل شي ممكن وان في يدكم صولجان شق المستحيل؟ .. اشتقت ذلك ايضا 😛 أؤمن أن  لكل شخص في حياة شيئا واحدا من كل شي، أميندس هو نصيب قلبي من المؤتمرات.

كانت تجربة تستحق التدوين والذكر والنشر وكل شي اخر .. سأكتب في تدوينات لاحقة شيئا من المواضيع طرحت للنقاش للنقاش… حتى ذلك الحين فلندعوا لصيف عربي يختم الربيع المتعب..

وحيَاتَك،

لِماذا ننتَظِرُ ان يبدأ أحَدُنا المُبادَرة وكِلانا يَعرِف

 

 إِن إِلتِقاءً  أَعيُنِنَا هُو عُرِي عَلَنِي؟

 

غرفة خلفية

“ليس خطؤك بأني انتظرك ، وليس خطئي أنك لم تعلم بانتظاري

غرفة خلفية لهديل الحضيف رحمها الله

صباح الخير،


/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-fareast-font-family:”Times New Roman”;
mso-fareast-theme-font:minor-fareast;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;
mso-bidi-font-family:Arial;
mso-bidi-theme-font:minor-bidi;}


/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-fareast-font-family:”Times New Roman”;
mso-fareast-theme-font:minor-fareast;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;
mso-bidi-font-family:Arial;
mso-bidi-theme-font:minor-bidi;}

لا تُوقظِ السَتَائِرَ النَائِمة فَإنِي اغارُ مِن قُبلاتِ الشَمسِ عَلى خَدِك،ْ